منتديات الشباب العربي

ملتقى الشباب العربي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 بدايتي ونهايتي (بقلمي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامه العراقي
المدير العام
المدير العام
اسامه العراقي

. بدايتي ونهايتي (بقلمي) 66
ذكر . : بدايتي ونهايتي (بقلمي) 14909010981
عدد المساهمات : 1473
نقاط : 2802
السٌّمعَة : 15
العمر : 29

بدايتي ونهايتي (بقلمي) Empty
مُساهمةموضوع: بدايتي ونهايتي (بقلمي)   بدايتي ونهايتي (بقلمي) I_icon_minitime23/5/2019, 9:44 pm

عزيز تفس دوما هكذا انا دوما مع المراة في النت
لسبب بسيط هو ان لااجعل نفسي في موقف محرج لابسط الاشياء في التعامل معها
المرحلة الاولى من رحلتي معها اعجابي الشديد في تفانيها واخلاصها
في ما يطلب منها من عمل ما رغم الالحاح الشديد في الطلب كما كنت اقرا ذلك
انا كنت ارى هذا الامر من وجهت نظري طبيعي جدا لان عملها يتطلب
الصبر وتلبية مايطلب منها كونها وظعت نفسها في خدمة الناس في هذا الجانب
كنت اراقب دوما تفانيها ولايتعدى ذالك الاعجاب الشديد فقط لاغير
واصبح دخولي يزداد اكثر واطلع على انتاجها الدائم اليومي
وعلمت انها تعمل ليلا كنت ارقب تاريخ الاعمال التي ترسلها
بالتاكيد شئ متعب هكذا عمل
ولايملك هكذا همة الا ذو صبرواحترام المتطلبات
كانت الطلبات نتهال عليها كالمطر احيانا
وكانت تلبي كل ذلك بطيبة رد عليها
لمعان نجمها في عملها اخذ يجذيني اليها رغم اني لم اكن اطمع بعملها رغم حاجتي لها
ولم اكن اطلب منها شي من انتاجها واعمالها المتواصلة
كان عجابي يزداد وانا اشعر بالحاجه الى شئ من اعمالها ازين بها موقعي بالتصاميم والبنرات الاعلانيه
لاكني كنت اتردد حيث الاعجاب اتخذ اتجاه الميل اليها
وهذا ماجعلني اتردد من الطلب منها بشئ
والاسباب كثيره اخرها لااريد ان اثقل عليها وانا ارى الطلبات
واولها واهمها والذي دوما يجعلني الغي مابنفسي من طلب
اني لااريدها تشعر بطمعي باعمالها رغم حاجتي لها
واخذ تطور الحاله يزداد وتزداد مشكلة كيف اتواصل معها
لان التواصل معها يكون بطلبات الاعمال ومناسبات التهاني التي كانت بعيده ولايتعدى ذلك
لم اكن اعلم ان التواصل يخبئ لي شئ لم اعرف ماهو
تستمر المعاناة والشهور تمضي كلسحاب العابر
احاول مرات ان اقترب منها لعلي اجذب انضارها
لاكن سهر الليل والعمل كان ياخذ منها ناضريها فلم تعد تنظر وتنتظر سوى طلبات التصاميم
كنت ادخل الموقع الذي تعمل فبه فلم اجدها سوى الاعمال الجديده التي نشرتها لطالبيها وتذهب الى الراحه
واخرج انا ايضا لحين المساء لاجد بعثرات حروف كتبتها تعبق بالحزن والفراغ
اتئمل ماكتبت واقول لنفسي ماكتبت عبثا
زاد الفضول في التقرب اليها وودت اناقشها في الكتابات لاكن التردد عاد كما كان فاعدل
اصبح حبا لامحال مااشعر به تجاهها لاكن كيف السبيل لابثه اليها
بالتاكيد كل الطرق امامي مغلقه الان لاكن كنت اشعر بالسعاده
وانا قريب منها واداوم على مشاهدة وقرائت اعمالها
كان شيئا يقول سوف تمتلك ذلك القلب يوما
لم اكن اعلم ان القدر يخبئ لي شيئا مريرا

كنت اخفي ان لدي موقع خاص بي حتى يكون تواصلي مع الاعظاء واعمالهم بصوره عاديه
وكنت ارد بلطف شديد على نتاجاتهم واداول في دخولي وكذلك انشر مااستطيع نشره
بينماهي منهمكه بالتصاميم وكتابات قلمها الذي اجد فيها اللذه عند قرائتها
كانت تكتب الشئ الجميل ويتوافق مااعشق فرائته
حتى داومت على دخول ذلك الموقع والعمل به اكثر احيانا من موقعي
ان ثمرت اخفاء ان لدي موقع ان اتقدم بالترقيه هناك واحصل على ثقتهم اكثر مما سبق
في حين ان يكون هناك اعظاء اكثر مني قدما
ذلك زاد من سعادتي
توجها صاحب الموقع هناك ان طلب مني استلام احد اقسام الموقع ووعدنه خيرا
وكان ولايزال مصمم يشار اليه بالبنان لاحترافيته
كان يتودد اليه الجميع ويحاولون نيل ثقته
انا اشعر اني نلتها منه وكان ودودا جدا متواضع صارم يتعامل بجد مع الجميع
ذلكم احد اسباب التي جعلتني اشعر بسعاده غامره من عمله واخلاصي له
كان في احدها كتب اهداء بخطه لي بمناسبة ترقيتي ولم تكن عادته
هذه شهادة بحد ذاتها لي كنت فرح بها جدا
حينها شعرت ان لي وجود في موقعه المهم مما شجعني في التواصل
مع الباقين اكثر
ربما ذلك ترك امامي قسحة امل في التقرب منها كوني اصبحت من الاسره المقربه
ونلت ثقة واحترام الجميع
لعملي ومداومتي هناك
وكون الموقع اختصاصه تطوير المنتديات فلم يكن امامي سوى العمل
والرد على نتاجات الاعظاء
وتقديم الشكر لهم وكنت احيانا اساعد في حل المشكلات التي تعرض
ونجحت مرات كون ان لدي بعض الخبره فيها
لاكن هي منهمكه بعمل التصاميم وبعض الكتابات ولا يتعدى ذلك
لم اكن اعلم ان شيئا ما يدور في عالم الغيب
كان ذلك المساء مختلفا حين دخلت الموقع فوجدت لها تصميم اوسمه بدون حقوق
كانت قد انتجتها للتو
هذه فرصتي الذهبيه للتراسل معها وكنت قد نقلتها الى موقع صديق حميم لي
بعثت لها رساله اعلمتها بالامر وكان لابد ان اعترف لها بنقلي انتاجها الى موقع اخر
خشية ان ينشر في كوكل وتطلع عليه اثناء البحث واكون بهذا في موقف محرج
لم تفهم رسالتي وكانت تضن اني اطلب منها عمل اوسمه لموقعي كما فهمت من رسالة الجواب التي بعتها لي بعد حين
انا تناسيت الموضوع من فرحي بردها واخذت اقرائه مرات ثم مرات
بعدها بعثت لها جواب ردها وقالت بعد حين ان لاشئ بذلك مالاتعدى
الاعمال التي بها حقوق
ادركت وقتها اني اعلمتها بوجودي ومتابعتي لااعمالها
وعلمت بعد حين ان هذا لم يعر اهتمامها البة وتعاملت عند ماراسلتها بالشئ العادي كباقي الاعظاء
لاكن كان بالنسبة لي بالشئ العظيم كون ذلك اول مراسلة معها ولو في اطار العمل
مما زاد من متابعتي لها واصبحت اراقب وقت دخولها الموقع اكثر مما سبق بكثير
وكنت افرح جدا حين ترد بالشكر على مواضيعي التي انشرها
كنا مجموعه رائعه مواضبون على الدخول والعمل سويا ممازاد الاهتمام بنا من الاعظاء
كان غالبيتنا من طاقم الاداره الا انا حيث باقي الاعظاء لايتعدى عملهم بطلبات التصاميم او عرض مشكلة
كان الموقع باشد نشاطه من خلالنا حين كنا ننشر مواضيع متنوعه ونرد على نتاجات المشاركين
بينما هي منهمكه جل وقتها بانتاج التصاميم وبعض الكتابات الخاصه بها
لم تكن تتراسل مع احد اعلم ذلك من خلال متابعتي لها الا بالشئ النادر
ربما ذلك لايشجع احد في التقرب اليها
ولم اعلم ان لها علاقات جديه مع احد الا احد العظوات التي هي بموقع المديره كانت ترتبط معها بعلاقه جيده كما كنت اقرا المساهمات والردود على المواضيع بينهما
كان الجميع ينظر اليها باحترام شديد كونها مصممه بارعه اتقنت فن التصميم بجداره
بشهادة مدير الموقع المرموق في عالم التصميم وكذلك اصحاب المنتديات
الذين يطلبون منها الاعمال كنت الحض ذلك من خلال ردودهم على اعمالها كانوا يتلطفون لها وباعمالها المستمره هذا ربما يدفع الاعظاء التعامل معها بحذر كما كنت انا اتحذر من التقرب منها في بادئ الامر
والحذر هنا ياتي من باب الاحترام الفائق لها كونها مصممة الموقع الوحيده وكون ان لااحد ينافسها بهذا العمل لان اعتقد لااحد يمتلك اقدره على بذل ماتبذله من تفاني في العمل والنفس الطويل في مواجهة الطلبات المتكرره كانت ترد بلطف شديد عند اكمال اي تصميم تقدمه لااحد تختمه بتفضل ذلكم قمة التواضع والبساطة كنت اراه فيها كما غيري
لم اكن اعلم انه سيسري امر ما ببساطة هكذا
لم يكن باستطاعتي اثارت اهتمامها بي فلابد من مقدمات لذلك
ومقدماتي متفرقه كما ذهني مشتت بافكار استجمعها لدخولي على خطها الذي اراه مقطوعا امامي على اقل تقديراتي
وحتى الامل لا ارتجي منه شئ لاني اذا بقيت هكذا سادور بحلقه مفرغه تماما لايحتمل ان ياتي منها بصيص امل اذا انا في مشكلة بحد ذاتها لااعرف التخلص منها
لاني اما ان اضع نفسي امامها بالمكان المناسب او لااجازف بالامر
اي ان ادخل الى قلبها او اخرج من الموقع نهائيا ولاني لااحتمل ان تنظر الي النظره المريبه
اذا الامر لابد من تفكير معمق فيه لان لاخيار امامي سوى الاثنين الحياة اوالموت
انا في متاهه لاارى لها نهايه جليه
كانت لدي مشكلة في منتداي لم استطع حلها لثلاثة ايام متتاليه
ولذلك قررت ان اعرضها في المنتدى التطويري بغيت حلها لي من قبل المطورون هناك
اول من حاول مساعدتي هو صاحب الموقع مصمم الستايلات اللامع لاكن
حله ليس المطلوب ولذلك انتظرت الحل في مشاركة اخرى
بعدها استطعت حل مشكلتي بنفسي ولذلك كتبت الحل بموضوع المشكلة هناك
وطلبت غلق الموضوع لاانتهاء الغرض منه
عرض المشكلة هناك بين للجميع اني امتلك منتدى واني ليس عضو عادي يشارك بالكتابه والرد على المواضيع
ولذلك ضاعفت جهدي بنشر المواضيع والرد على المشركات حتى اصرف النظر عن الاهتمام بي اكثر من غيري
واني طول الفتره الماضيه كنت اخفي ذلك واتحفظ منه
ونجحت بذلك بدون ان يتغير التعامل مع الباقين الاهي التي يبدو انها اكتشفت ذلك من خلال الموضوع الذي عرضته
طلبت منى ان ارسل لها رابط منتداي على الرسائل الخاصة
انا فعلا مرتبك وقتها كنت وماشعرت الا وانا ارسله لها من فرحتي
يبدو انها تصفحته ولذلك طلبت مني ان اجعل لها عضويه بغير العضويه الي تدخل بها الى المنتدى التطويري
تكسر بها فقرة التسجيل العادي كباقي الاعظاء الجدد
سجلتها من خلال ادارة المنتدى باسم طلبته كان يحمل الرومانسيه بعينها
ودخلت حييتها برساله بينت لها فرحتي الغامره بقدومها
اجابت بالشكر علي وسئلتني عن سبب الاهتمام حيث انها كانت تلاحظ ذلك علي
اجابتي لم تكن طويله ومتاخره بل كانت سريعه وعفويه اني اميل الى شخصها كل الميل
ردت ان هذا كلام خطير يتوجب التكلم به عميفا ودعتني الى الياهوالذي ارسلته وختمت كلامها بابتسامه
اعتقد وقتها اني سبفتها الى هناك
وتبادلنا التحايا وافرغت لها مافي حقيبت افكاري عنها في الفتره السابقه بدون ان انسى منه شي
كأن ورقه بيدي كتبتها امليتها عليها كل الاملاء بدون ان اترك حرف منها
كنا نتكلم على مايزيد الساعتين ختمناها بموعد على المساء
لم اكن اعلم ان مساء الغيب يخبئ لي شئ مرير

كنت الاحظ دوما انها تعشق السهر والتاخر ليلا ذلك اراه من خلال دخولها ونتاجاتها هناك وهنا في منتداي
كنت اتلذذ بكتاباتها وكانها نكتب عني حين اقراها
اصبحت ادخل المنتدى من وقت الظهر من اجلها حتى ان اكثر الاحيان لااجدها فقد كتبت ثم غادرت
تلك الظهيره كانت مميزه حين دخلت ووجدتها قد سجلت باسمها المعروف في المنتدى التطويري
ولم تدخل بالاسم الذي سجلتها به بعد ذلك
هذا كان لي كالجائزه التي نلتها افتخر بها على الباقين كانت الفرحه بعينها
كانت جديه بالعمل حيث تفرق بينه وبين الراحه وكانت دؤبه جدا لاتتعب ولاتكل
انا اميل واحترم جدا هذا السياق وهذا ديدني وماازل ولذلك عندما اراها تعمل تزداد عزيمتي بالعمل وتراني انشر الخواطر التي انتقيها ولم اكن اكتب بقلمي وقتها
بينما اكن لصيق بها عندما تنتهي ولاافراقها الا وقت ذهابها الى الراحه
استمرت الاسابيع والشهور تمضي ونحن في غمرت حب جارف ليس له نهايه تذكر
ولم يكن يعكر صفونا شي ابدا فقد كان الانسجام التام بيننا حاضرا دوما
كانت تخشى ان افارقها يوما ذلك بثته لي يوما والسبب انها تعيش في مصر وانا في العراق واللقاء بيننا مستحيل
لان عودتها الى هنا لايمكن تبعا لظروف البلد المضطربه
لم يكن بوسعي شي اعمله تجاه ذلك الا ان نترك ذلك للاقدار كانت حبة الدواء التي تشفي العليل ذلك ماعبرت لها بذلك
ويبدو ان سعادتها قد تمت به واطمئنت اشد الاطمئنان
اعطيتها معلومات دخول الاداره وعضويتي لكي تتمكن من رفع الستايلات التي تصممها وتشاهدها لتتلافى الاخطاء دون حاجتها الى سيرفر شخصي
وقبلها كنت قد خصصت لها قسم تنشر به انتاجها من التصاميم
بطبيعتي كنت ودودا مع الجميع في المنتدى بدون تفريق بين الجنسين انتقي دوما ارق العبارات في مراسلاتي
هذه الطبيعه درت لي من الصداقات الكثير الكثير بدون فراق حتى مع من اساء الى المنتدى بقصد او من غير قصد
وتعلمت منها النجاح في عملي ومعاملاتي حيث تطور المنتدى وكثر اعظائه في فتره قياسيه
كان كل فرد يدخل عندنا لايفارقنا ابدا حيث يلقى الاحترام والموده
وكان كادر الاداره جميعهم يشعرون بالحماسة والعمل والحرص كانو ذو صلاحيات مفتوحه كل حسب مكانه
يفعل مايراه مناسبا دون الرجوع الي تلك الثقه التي اوليتها لهم نتاج الطيبه التي زرعتها بهم جميعا
طيبون مثابرون دوما هم معي دوما اينما احل احيانا
في احد الايام كانت قد دخلت باسمي للعمل والظاهر نها ذهبت الى رسائلي الخاصه
فوجدت واحده منها اجيب على احدى العضوات بعبارات لطيفه كانت قد سئلتني هل بامكانها المشاركة
في كتبته احداهن يختص باهداء شئ لمن يدخل اليه في قسم الاستراحه
بينت لها انه موضوع بامكان الجميع الاشتراك به والمساهمه وذيلت اجابتي بكلمه لطيفه استخدمها للجميع
اجابتي تلك اثارت حفيضتها واثارت الوساوس ايضا
وعندما دخلت وجدت الحريق قد اضطرم ولم بعد بالامكان السيطره عليه
ولم يعد لتبريراتي وتوسلاتي بفهم القصد منها وقد كان للقسم بكتاب الله تعالى النصيب الاكبر لشرح النوايا
لاكن دون جدوى او اي فائدة تذكر كانت قد خرجت من المنتدى نهائيا دون رجعه
تركتني مع ممن اجبت كما قالت برسالة التوديع ولم يعد معها اي اتصال فقد كانت لاترد ابدا
وتوالت الايام والشهور والفراق المر انيسي
كنت قد بدات اكتب الالام والخواطر الحزينه اناجي بها الحبيب الغائب
هذه الغيبه ورائها امل بالعود كان قلبي يحدثني
لم اكن اعلم ان بعدها الغيبه الابديه
ثالث عضو من حيث التسجيل في منتداها الجديد الذي فتحته وجدتها تبعث لي رابطه في رساله جافه على الياهو
كنت فرح بها وباركت لها الافتتاح في موضوع كتبته هي بالمناسبه
نافذه جديده شرعت لي من جديد لاستمالت حنانها كنت احاول من خلال الرد على مواضبعها
ولاكني لم افلح ايضا كنت اكتب لوعاتي اليها من خلال خواطري التي انشر بعض منها عندها
ولاكن ايضا لم تبالي وكاني اناجي حجرا
اثناء تلك المعاناة وتلك الظروف قررت اغلاق منتداي
فقد تعبت جدا وخصوصا ادارة منتدى تتطلب الجهد والتطوير المتواصل
فقد كنت امضي كل وقتي بتطوير الاكواد وانتقاء مايتناسب مع مااريد ان اظهره للجميع
شي جميل ان تخرج عملا يبهر الناس لاكن ذلك ياخذ منك التعب والصحه التي بدات تتدهور معي
كنت اراسلها بملاحضات احاول التقرب منها من خلالها ازينها بعبارات الحب والالستماله
كانت ترد وتحذف العبارات المقصوده لتنبيهي ان لاامل من ذلك وذلك ايضا لم يثني عزيمتي
بل زادني اصرارا لكن ليس الحاحا مثل باقي المحاولات فقد كنت اغيب الايام عن منتداها لااعاود بشوق وحنين
اقرأ وبشغف ماكتبت موخرا كانت كتاباتها حزينه تبعث في قلبي الالم وكانها تحادثني
اكتب ردا على ماكتبت بخاطره بسيطه بالغة المعاني اتركها ثم اذهب وكلي الم
كلمات الالم والشوق واللوعه اذابت الصدى الذي احاط بقلبها فكتبت لي حنانها وشوقها
اسرفنا في الدموع في لقاء العوده وبثت لي العذاب الذي كان يتملكها حين تقرأ كتاباتي ولوعاتي اليها
ازداد شوقي لها وكنت اتوق واتمنى لو تكون بقربي لااعوض الالام
كنت اود احتضانها كنت بحاجة اليها كان قلبي يحترق من الشوق لها
لااعرف ذلك الشعور الذي انتابني عندما تخيلت طفلة تفقد احدى العابها عنوة
وتسئلني سبب سكوتي وعدم تكلمي لدقائق كنت اتمنى ان للدموع اصواتا تحدثها بدلا عن لساني
استفيق على تكرار سؤالها فاجيب معك وامسح ماتبقى من دموع
استمرت اللقاءات ولم نكن نتحدث الا في امور الشوق والغياب الذي مضى والعتاب

اهملت عملي في تلك الايام من كثرة التفكير بها وكنت اهرع اليها عند وصولي الى المنزل
وكنا وقتها نتحدث في الفيس اكثر من اي مكان اخر كنا وكاننا في بدابة الطريق
تسبقتي التحيه او اسبقها احيانا كنت اشعر انها تتالم لاكنها لاتشكو الي شيئا
ثمت شئ غريب يحدث لها لاتبثه الي وانا اخشئ من الالحاح عليها اغير موضوعي الذي اتكلم به معها دوما
لاعاود الكره ثانيه بالسؤال
لاتفكر ليس هناك شي كانت ترد لااول مره كنت احس انها تكذب علي وذلك كان يشعرني بالقلق
احساسي بالقلق ازداد يوما كانت تتحدث عن عائلتها اكثر مما سبق ان تحدثت
لم اسئل يومها شي كنت استمع اليها اشد الاستماع كنت اشعر بلذه غريبه من كلامها وهي تتحدث عن خصوصياتها لم تتحدث بها من قبل ترى مالذي يدفعها بالحديث هذه المره لم تكن لدي الجراه ان استعلم منها
كنت استمع الي شي يدور بداخلها كان شعورا غريبا جدا لم اشعر ه من قبل لاكنه عصي على فهمي
كان اكثر مما يدركه عقلي شيئا كبيرا لااعرف ماهو
كلامها معي كان به نبرة حزن وحنان في نفس الوقت
تعبره لي بالتعب وسوء الصحه قليلا اعرف انها تضمر شيئا لاتيثه الي
كنا عندما نتحدث يختلط علينا العشق بالعمل
لاكنها كانت تتحدث عن العشق بنبره الم كانت تضمر الالم لاتبثه تتكلم بحنان فاق الوصف كانت اخر الكلمات التي بيني وبينها هي تلك في تلك الظهيرة حتى لم يتسنى لي ان اودعها على امل اللقاء في المساء
فقد انقطع النت فجاة حسبته عطلا في حاسبتي
كان قرارا حكوميا باغلاق مواقع التواصل الاجنماعي في العراق واوقف معها بعض الشركات المزوده للخدمه
توقف النت لدي لفترة اسبوعين تقريبا تركني كانني تائه ببحر في اجراء لم احسب له اي حساب
الاسبوعين مرة علي كالدهر تدهورت معه صحتي تماما
كنت اكتب لها على اوراقي في مواعيد لقاءاتي معها كنت اتحدث مع نفسي كاني احدثها
حالتي تزداد تعاسة حالتي الصحيه تزداد سؤا

بديهي اول عمل اتوجه له بعد رجوع النت دخولي الى منتداها لاجد مفاجاه لم احسب لها حساب
فقد تعودت وجودها كنت اجمع الكلمات وانتقي اجملها لحين لقائي بها
كتب احد الاعظاء موضوعا يخبر انها راقده في المسئشفى ويسئل الجميع الدعاء
رعشة اصابت اصابعي ودماغي افرغ من الكلمات توقفت اعيد قرائت الموضوع اكثر من مره احسب كاتبه اخطاء
اسئجمعت قواي وكتبت دعاء اناجي الذي في السماء اسئله الرحمه بها
واخذت ادور في اماكن تتواجد بها اوهم نفسي ان اجدها في احداها
اربعة ايام من الجحيم ومن القلق المفرط انقطع النت لدي مره اخرى لفتره تزيد على الثلاثه اسابيع تماما
في تجديد قطع مواقع التواصل وبعض الشركات المزوده للنت
الثلاثة اسابيع لايسعني شرح معاناتها فقد فاقت كل الوصف والشرح
اصابني خلالها اختلال في ضغط الدم بين صعود ونزول رافقه فقر الدم متوسط الخطوره
لاول مره اشعر بالضعف والوهن فقد كنت قويا باشد الظروف انا هكذا دوما اوصف بالشجاعه وقت المحن
ولن يخيفني يوما حتى الموت فقد كنت اتجول في بغداد والمليشيات تعج بها وتقتل على الهويه
والفاظ السان التي يلوك بها ابناء الطوائف لم يثنيني الخوف منها بينما ذهب الالاف ضحيتها بدون ذنب الا الاختلاف في المذهب
صغحة سوداء في تاريخ العراق سجلت سيقراها الاجيال جيلا بعد جيل
كعادتي كل يوم تقريبا اذهب اليه وقت العصر ابقى عنده لحين الغروب ذهبت متثاقلا
حييته بالسلام فرد صديقي الله يرحمها وكان يعرف تفاصيل حكايتي
توقف الزمن لبرهه واردت ان اصحح افكاري فيما يدور حولي استجمعت ماتبقى منها وسئلته من تقصد وذكر اسمها
عندها احسست بالرغبه بالجلوس على ذلك الكرسي القريب مني فقد خارت قواي تماما
مالبثت ان قمت عنه كانني اكذبه كانت لي رغبه شديده ان اقول له انت تكذب
ولاكني نضرت الى موضوع كتبه صاحب الموضوع الاول الذي نقل خبر المستشفى وهو ينعى الاعظاء هناك
تمالكت نفسي بالكاد واحسست بدوار خفيف بدأ يتشكل في راسي ومالبثت ان عيوني احمرت وبما انني بحاجه ماسه اليها جدا خرجت من عنده الى سيارتي واكملت البكاء الشديد بها
سلكت طريقا بعيدا عند ممرات الناس الذين يعرفونني لااريدهم ان يروني على حالتي خشيت ان
يصيبهم الارتياب يفسروا الامر على حدث من احداث بغداد الداميه ليس لي رغبه بالاجابه على اي تفسير انا بحاجه الى العزله التامه والانزواء
توجهت الى شاطئ دجله حيث منزلي عليها وكان الظلام قد حل ولم يتبقى غير السكون وتلك الامواج الخفيه جدا
كانت النوارس قد رحلت عند اخر خيوط الشمس كما الدموع من عيني انقطعت
صياد سمك حياني وهو في زورقه عائد الى اطفاله برزقه لم يسعني ان اجبه فقد بقيت صامتا ليس لي رغبه حتى في رد السلام
ابتعد وهو بين كل حين ينظر الي كنت احسه معاتبا ليس عادتي لاارد السلام ترى مابه فهمت ذلك من نظراته الي
في المنزل لايسئلوني عن شي عندما يروني على هكذا حاله انا اكلمهم بعدها بحين
وفي حالتي هذه لااكلمهم ابدا احسست ان سريري يجذبني اليه وضعت راسي على الوساده واغمضت عيني عمدا احسست بشئ سقط على اعلى راسي تحسستها واذا بها دمعه من احدى بنات اسرتي قريبه جدا من انفاسي
نضرت اليها وتخيلتها هي واقفه بجنبي وانا عليل مسجى الفراش ابغي الرحمه والشفقه
كانت الدموع قد فاضت من جديد ولم احس الا في الصباح فقد نمت نوما عميقا
صباحاتي ومساءاتي اعشق عزف الناي الحزين فلقد اختلط علي الامر فلم يعد للفرح بنفسي محلا
بت اكره الفرح كره العمى لم يعد لوجوده في روحي اي مسوغ بعد فراقها
اي تعاسه اعيش واي صدمه
موتها ارجع الى ذاكرتي موت خالتي التي توفت في سوريا بعد تعذر نقلها الى العراق بسبب الاوضاع الامنية وبتنا نعيش الحزن لفراقها وهي بعيده وباارض الغربه مصيرها حسرة في قلوب جميع اسرتي عليها وهي المقربه لنا جميعا
نزور الاموات في ايام الجمع كل فتره نبكي مكانها الرمزي الذي جعلناه لها بالقرب من احدى اخواتها
ترثيها اخرى وترسل كلماتها نحو السماء تناجي الله تعالى وتسئله الرحمه لها وهي هناك حيث هي في ارض سوريه
الملتهبه
زوجها المسكين فقد بصره من الحزن لفراقها وتعذر علينا ارساله الى الطبيب
قال لااريد ان ارى بعدها شي ابدا وان جاءت ساعتي فمكاني امانه في اعناقكم عندها
تلك المراره بعينها
كنت وانا اتحث معها اشعر بدفئها يحتويني وهي اليوم بارض مصر وايضا يتعذر على اسرتها الرجوع بها
ايتها الاقدار افعلي فعلك بنا
ازور صفحتها بالفيس يوميا اترحم عليها وعلى الايام الخوالي التي مضت فما بقي لي من الذكرى سواها
والصوره التي احتفظ بها لها اشم رائحتها وانظر لها تتلاقى عيني بعينها وابكي واذرف دموع الاسى عليها
واحتسب امري الى الله تعالى
ولااعلم مصيري اين سيكون ساعة وداعي هذه الدنيا لعله عندها
ذلك مااتمناه لكي ترتاح نفسي كما احسب واتخلص من الاحزان
بيدك وحدك كل شي ولانقدم ولاناخر ماكتبت بيدك الامر واليك المصير
هذه كتاباتي وذكرياتي معها سجلتها هنا بدمي
هذه بدايتي ونهايتي
وحسبي الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://asama.ahladalil.com
 
بدايتي ونهايتي (بقلمي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشباب العربي :: ¨°o.O ( الاقسام الادبية) O.o°¨ :: ۩۞۩ منتدى القصص والروايات ۩۞۩-
انتقل الى: